
أعلن النظام التركي اليوم السبت، أنه سيجري مع جمهورية شمال قبرص، الخاضعة للنفوذ التركي، مناورات «عاصفة البحر الأبيض المتوسط» بين 6 و10 أيلول الجاري، الأمر الذي من شأنه زيادة حدة التوتر الحاصل في منطقة شرقي البحر المتوسط بين تركيا واليونان.
وذكرت وزارة دفاع النظام التركي في بيان نقلته وكالة «الأناضول»، أن المناورات التي ستجري في شمال قبرص ستطلقها ما سمتها «قيادة قوات السلام التابعة لها في قبرص» و«قيادة قوات الأمن في جمهورية شمال قبرص»، وستشارك فيها قوات جوية وبرية وبحرية تركية.
وأشارت الوكالة إلى أن المناورات التي تنظم سنوياً، تهدف إلى تطوير التدريب المتبادل والتعاون والعمل معاً، بين قوات البلدين، وتشمل إجراء تدريبات بشكل مشترك وفعلي على هجمات جوية وعمليات بحث وإنقاذ قتالية، وغيرها.
ويأتي إجراء المناورات في وقت تشهد فيه منطقة شرقي البحر المتوسط تصعيداً في التوترات بين النظام التركي واليونان على خلفيّة أنشطة التنقيب التي يقوم بها الأول والتي تعتبر كل من اليونان وجمهورية قبرص أنها تنتهك سيادتهما.
ويراقب الاتّحاد الأوروبي تصاعد الخلاف بقلق متزايد، وحضّ مراراً النظام التركي على وقف أنشطة التنقيب في البحر المتوسط، مهدّدًا بفرض عقوبات عليه إذا رفض حلّ النزاع بالحوار.
وهدد مسؤول السياسة الخارجيّة في الاتّحاد الأوروبي جوزيب بوريل النظام التركي إذا لم ينخرط في محادثات، بفرض مزيد من العقوبات على أنقرة خلال اجتماع للمجلس الأوروبي في 24 و25 أيلول.
«وكالات»
وذكرت وزارة دفاع النظام التركي في بيان نقلته وكالة «الأناضول»، أن المناورات التي ستجري في شمال قبرص ستطلقها ما سمتها «قيادة قوات السلام التابعة لها في قبرص» و«قيادة قوات الأمن في جمهورية شمال قبرص»، وستشارك فيها قوات جوية وبرية وبحرية تركية.
وأشارت الوكالة إلى أن المناورات التي تنظم سنوياً، تهدف إلى تطوير التدريب المتبادل والتعاون والعمل معاً، بين قوات البلدين، وتشمل إجراء تدريبات بشكل مشترك وفعلي على هجمات جوية وعمليات بحث وإنقاذ قتالية، وغيرها.
ويأتي إجراء المناورات في وقت تشهد فيه منطقة شرقي البحر المتوسط تصعيداً في التوترات بين النظام التركي واليونان على خلفيّة أنشطة التنقيب التي يقوم بها الأول والتي تعتبر كل من اليونان وجمهورية قبرص أنها تنتهك سيادتهما.
ويراقب الاتّحاد الأوروبي تصاعد الخلاف بقلق متزايد، وحضّ مراراً النظام التركي على وقف أنشطة التنقيب في البحر المتوسط، مهدّدًا بفرض عقوبات عليه إذا رفض حلّ النزاع بالحوار.
وهدد مسؤول السياسة الخارجيّة في الاتّحاد الأوروبي جوزيب بوريل النظام التركي إذا لم ينخرط في محادثات، بفرض مزيد من العقوبات على أنقرة خلال اجتماع للمجلس الأوروبي في 24 و25 أيلول.
«وكالات»
2020/09/05