العناوين الرئيسيةمحلي

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل لـ”الوطن”: التكاتف الاجتماعي أدى دوراً كبيراً بصمود الدولة

بيَّنَت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل سلوى العبد الله بتصريح خاص لـ “الوطن” أن زيارة العمل لمحافظة حماة، هي للتعرف إلى مديريات الوزارة والمراكز الموجودة في حماة وأهميتها مضاعفة من كون حماة تضم محافظتي الرقة وإدلب بوقت واحد.

وأوضحت الوزيرة أن هذه الزيارة مهمة جداً لتعرف الوزارة ماذا ستخطط ، وما برامجها ، وما احتياجات المحافظات الثلاث على الأرض التي ينبغي أن تشتغل عليها الوزارة ومديرياتها.
وقالت الوزيرة التي التقتها “الوطن ” في اليوم الثاني والأخير لزيارتها لحماة : إن الزيارة الميدانية تكشف لنا الواقع وتعرفنا إلى الاحتياجات وما الثغرات ، وأي مديرية بحاجة لدعم ورعاية من المحافظة والوزارة والدولة .
وأضافت الوزيرة : صدقاً وبعد 10 سنوات من الحرب ، أن أرى المديريات ومراكز الشؤون بهذا الوضع الذي يعد جيداً ـ وليس مقبولاً فقط ـ هو أمر يثلج الصدر ، ويؤكد أن التكاتف الاجتماعي والتضامن المدني والأهلي ، هو رافعة حقيقية للمستقبل ، وهو الذي أدى دوراً كبيراً بالحفاظ على صمود الدولة السورية .
وأوضحت الوزيرة أن هذا التكاتف الأهلي كان الخلفية لقواتنا المسلحة ، فكما كان الجيش العربي السوري يدافع عن الوطن ويقاتل الإرهاب على الجبهات ، كانت جيوش مدنية وإدارية وخدمية تقاتل بالخطوط الخلفية.
ولفتت الوزيرة إلى أن هذا المجتمع بأكمله بحاجة لأن نرى ما احتياجاته حتى نحافظ على تماسكه وصموده ، لكون القيادة والجيش والشعب الرافعة للدولة .
وكانت الوزيرة قد تفقدت النزلاء بمراكز الإيواء في حماة وصوران بريف حماة الشمالي ، ونزلاء دار السعادة للعجزة والمسنين ، وأطفال معهد التربية الخاصة لذوي الإعاقة الذهنية في حماة ، في جولة رافقها فيها أمين فرع حماة للحزب أشرف باشوري ، ومحافظ حماة محمد طارق كريشاتي ، واستمعت من المعنيين فيها عن واقع العمل والخدمات التي تقدم لنزلائها ، والمقيمين فيها ، وما احتياجاتها ، ودور المجتمع الأهلي بدعم تلك المراكز والنزلاء ، وتشبيكها مع المنظمات الدولية للتأهيل والتدريب وتقديم بعض الاحتياجات والمستلزمات .
كما التقت المواطنين والعجزة والأطفال واطلعت منهم مباشرة ، على ظروف إقامتهم ، ومدى جودة الخدمات التي تقدم لهم ، والرعاية الطبية والصحية التي توفر لهم ، والبرامج التدريبية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية لتدريبهن على كيفية التعامل معهم ، والبرامج التعليمية والترفيهية التي تطبق بتعليم الأطفال و تنمي قدراتهم الحركية والحسية.

حماة – محمد أحمد خبازي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock