
وصل وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إلى دمشق، اليوم الأحد، في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين في مقدمتهم الرئيس بشار الأسد.
وكان مصدر دبلوماسي بدمشق قال لـ”الوطن” “إن وزير الدفاع الإيراني سيصل صباح الأحد ويرافقه وفد عسكري من كبار ضباط القوات الإيرانية في زيارة رسمية تستمر يومين”.
وأوضح المصدر، أن برنامج زيارة الوزير الإيراني يشمل لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين وسيتوج بلقاء مع الرئيس الأسد، وذكر المصدر أن إيران تدعم أي قرار من قبل القيادة السورية يؤدي إلى تطهير البلاد من الإرهاب.
زيارة حاتمي إلى دمشق تأتي قبيل انطلاق العملية العسكرية المرتقبة في محافظة إدلب ضد التنظيمات الإرهابية واستمرار التحشيدات القتالية للجيش العربي السوري نحو إدلب، مصادر ميدانية قالت لـ«الوطن»، إن استعدادات الجيش مستمرة بانتظار ساعة الصفر لبدء العملية العسكرية، وبينت أن الفرصة مازالت مفتوحة لخروج من يود من المحافظة عبر المعابر الرسمية التي فتحتها الدولة السورية.
الوطن