اقتصادالعناوين الرئيسية

وزير الزراعة من ريف حمص الشرقي: ضرورة التوسع بزراعة القبار و اللوز و الفستق الحلبي و تطويرها في المخرم والتوقف عن زراعة الزيتون

طالب فلاحو منطقة المخرم بريف حمص الشرقي خلال لقائهم اليوم “الخميس” وزير الزراعة محمد حسان قطنا ومحافظ حمص بسام بارسيك في شعبة الحزب بالمنطقة بإنشاء مصنع للكونسروة لتصنيع منتجات القبار وتخفيض الفوائد المفروضة على القروض الزراعية ولاسيما قروض الجرارات وتسهيل إجراءات ترخيص الآبار غير المرخصة و حل مشكلة إزالة الشيوع للأراضي في المنطقة، وتسهيل الحصول على قروض الطاقة الشمسية دون رسوم أو فوائد و تنفيذ ورشات عمل للتعريف بالطرق الحديثة للعناية بأشجار اللوز والمحاصيل التي تشتهر بها المنطقة وتوفير المحروقات وإيجاد حلول لتدهور أشجار اللوز نتيجة الأمراض.

كما طالب عدد آخر من الفلاحين بتسهيل الحصول على قروض التمويل الصغير لتربية الأبقار والأغنام وإقامة مشاريع زراعية صغيرة، والاهتمام بمشاريع المرأة الريفية، وتأمين غراس الفستق الحلبي، وتأمين اللقاحات البيطرية للثروة الحيوانية ومنع التعديات على الطرق الزراعية وشق طرق زراعية جديدة والسماح بتسجيل الجرارات المخالفة.

و في معرض إجابته على طلبات و مداخلات الفلاحين أكد وزير الزراعة على ضرورة الاهتمام بنبات القبار و التوسع بزراعته وتطويره في منطقة المخرم لكونه محصولا اقتصاديا والحفاظ على المساحات المزروعة باللوز والتركيز على المحاصيل الأساسية التي تتميز بها المنطقة وتطويرها كالفستق الحلبي والكرمة كمحاصيل داعمة ، و التوقف عن زراعة أشجار الزيتون لعدم ملاءمتها للظروف المناخية في المنطقة و قلة المياه ،مشدداً على أهمية التعاون بين الجميع وإقامة وحدات تصنيعية لتصنيع المنتجات  وخاصة العنب، وتحديد احتياجات المنطقة للنهوض بها تنموياً، والاهتمام بالثروة الحيوانية وخاصة الأغنام وتوطين تربيتها لكون طبيعة المنطقة ملائمة لتربية الأغنام.

و في تصريح للصحفيين أشار الوزير إلى أن اللقاء مع الفلاحين يأتي ضمن الجولات الميدانية للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم لإيجاد الحلول لبعض القضايا وتطوير الواقع الزراعي خاصة أن المنطقة تشتهر بزراعة اللوز والكرمة والزيتون حيث لوحظ عدم معرفة عدد من الفلاحين بأن بعض القوانين جاهزة لمعالجة بعض المشاكل الآنية ، مشددا على أهمية استثمار الموارد المائية وفق الموازنة المائية والتنسيق مع الجهات المعنية فيما يخص موضوع الطاقات المتجددة والإقراض الخاص بها.

وأكد على أن القطاع الزراعي في منطقة المخرم مستقر نتيجة الجهود المبذولة من قبل الفلاحين للاستمرار بالعمل الزراعي والإنتاج رغم الظروف الحالية وخاصة لجهة إيصال المحروقات.

من جهته بين محافظ حمص أن المخرم ثاني منطقة زراعية في حمص بزراعة اللوزيات إضافة إلى تنوع الأشجار والمحاصيل فيها ، مشيراً إلى أن خريطة التنمية الريفية التي وضعتها المحافظة هدفها الأساسي دعم كل المناطق الزراعية عبر مشاريع قابلة للحياة وتعتمد على المنتج الزراعي الخاص بكل منطقة ، مؤكداً على أنه ستتم معالجة ودراسة و تنفيذ بعض الطروحات من قبل الوزارة كما سيتم وضع برنامج زمني لعدد من المطالب لمتابعة تنفيذها.

حمص _ نبال إبراهيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock