اقتصادالعناوين الرئيسية

وزير الزراعة يتفقد مشاريع إنتاجية ومبقرة جب رملة ومعمل سكر تل سلحب ويبحث معوقات الخطة الزراعية بالغاب

تفقد وزير الزراعة محمد حسان قطنا بجولة رافقه فيها محافظ حماة محمود زنبوعة، عدداً من المشاريع الإنتاجية بمنطقة الغاب، ومبقرة جب رملة ومعمل سكر تل سلحب، وترأس اجتماعاً بالهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب ، لبحث المشكلات والصعوبات التي واجهت إعداد وتنفيذ الخطة الزراعة والاستثمارية في الموسم السابق، وتداركها في الخطة للموسم القادم ، وضرورة التقيد بمواعيد الزراعة وتوفير مستلزماتها بالوقت المناسب.

في مبقرة جب رملة اطلع الوزير على واقع الإنتاج وحالة القطيع والحظائر ووضع المواليد ومعمل الألبان والأجبان ومعمل الأعلاف والمحلب الآلي.

وبيَّن المدير العام للمؤسسة العامة للمباقر خالد هلال، أن عدد القطيع الكلي في المبقرة نحو 490 رأساً منها 231 بقرة حلوب والباقي قطيع نامٍ، وأن إنتاج المبقرة من الحليب نحو 3800 كغ يومياً، يتم تصنيع نصفها في معمل الألبان والأجبان، والنصف الآخر لمعمل ألبان حمص، ويتم تصريف المنتجات من ألبان وأجبان وغيرها عبر منافذ المنشأة للبيع المباشر أو عن طريق صالات السورية للتجارة.

وفي معمل سكر تل سلحب، اطلع الوزير على واقع التسويق ومراحل عملية التصنيع، واستمع من الفنيين في المعمل حول الجهود المبذولة لإعادة إقلاعه بعد توقفه لنحو 7 سنوات عن العمل والإنتاج.

كما التقى عدداً من الفلاحين في المعمل الذين يسوقون إنتاجهم من الشوندر السكري.

أيضاً عقد اجتماعاً مع العاملين في المعمل لبحث الصعوبات التي تواجه عملية الزراعة والتسويق والنقل.

وأكد أهمية الشوندر السكري من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وفوائده للأرض في تحسين إمكانية التربة وتطبيق الدورة الزراعية.

ولفت إلى أن الحكومة حددت سعراً مجزياً للموسم القادم بـ 400 ليرة للكيلو وهو سعر يتوافق مع تكاليف الإنتاج، مشيراً إلى أهمية التعاون لزيادة المساحة المزروعة في الموسم القادم ليصل إلى 8000 هكتار حيث سيتم تأمين البذار والسماد والمحروقات لنجاح هذا المحصول.

وفي الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، ترأس الوزير قطنا اجتماعاً للمديرين ورؤساء الأقسام فيها، ودعاهم لتكريس العمل الميداني في إدارة وتنظيم القطاع الزراعي في المنطقة، وبشكل تشاركي بالتعاون مع كل الجهات في المنطقة، وإعادة النظر في المشاريع الاستثمارية في الغاب وخاصة قطاعي الثروة السمكية والجاموس، وحصر الآبار وتنظيم استجرار المياه على الآبار وقنوات الري واستثمار الموارد المائية على مستوى الحقل.

ولفت إلى أهمية دراسة المشكلات والصعوبات التي واجهت إعداد وتنفيذ الخطة الزراعة والاستثمارية في الموسم السابق وتداركها في الخطة للموسم القادم، وضرورة التقيد بمواعيد الزراعة وتأمين مستلزمات الإنتاج قبل موعد زراعة أي محصول وخاصة القمح والشوندر السكري، داعياً للتشجيع على زراعة هذا المحصول الاستراتيجي المهم للوصول إلى 8000 هكتار في خطة العام القادم.

كما بحث الوزير مع المعنيين واقع الثروة الحيوانية بالغاب، وخاصة قطيع الأبقار والجاموس، وتأهيل قنوات الري وإعطاء الأولوية للسدود، إضافة إلى الارشاد الزراعي والوحدات الإرشادية ، وقرية قطرة الريحان والمراحل التي وصلت إليها المشاريع فيها، والحراج واتخاذ كل الاجراءات الوقائية لمنع حدوث الحرائق في الفترة القادمة.

كما تفقد الوزير عدداً من حقول الذرة الصفراء والفول السوداني، والتقى الفلاحين ومربي الثروة الحيوانية في المنطقة.

واطلع الوزير على بعض مراكز بيع المستلزمات والأدوية الزراعية والبيطرية، وأكد ضرورة متابعة عمل كل المراكز والتأكد من صلاحية الأدوية ووضع اللصاقة عليها.

مراسل حماة – الوطن أون لاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock