العناوين الرئيسيةسوريةسياسة

الأسعد لـ”الوطن”: تصعيد “قسد” في حلب دليلٌ على رفضه التهدئة والاندماج بالدولة

اعتبر رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر العربية، الشيخ مضر حماد الاسعد، أن ما يقوم به تنظيم “قسد” في حلب من استهداف للمدنيين واعتدائه على الأمن العام والجيش العربي السوري، يدلّ على أنه “لا يريد التهدئة ولا الاندماج مع الحكومة السورية”.

وقال الاسعد في تصريح لـ”الوطن”: “ما يجري في حلب شيء مؤسف جداً، وخاصة ما يتعرّض له الأهالي الأبرياء من قبل تنظيم “قسد” الذي ارتكب جرائم نكراء ومروّعة بحق الشعب السوري من خلال إطلاق النار على الأهالي مما أدى إلى مقتل عدد من الأطفال والنساء وإصابة العشرات، وكذلك تعدّيهم على قوى الأمن الداخلي وعناصر الجيش العربي السوري”.

وأضاف: “هذا يدل على أن تنظيم “قسد” لا يريد التهدئة ولا يريد الاندماج مع الحكومة السورية”، لافتاً إلى الأعمال “الإرهابية التي يقوم بها التنظيم، واتخاذ الأهالي في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود دروعاً بشرية، وقصفه لأحياء حلب والتحرّش بالجيش العربي السوري”.

ويواصل تنظيم “قسد” منذ ثلاثة أيام تصعيد اعتداءاته ضد مواقع الجيش العربي السوري والأمن الداخلي والأهالي بمحافظة حلب، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش والمدنيين، بينما يقوم الجيش العربي السوري بالرد على مصادر النيران وتأمين خروج الأهالي من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.

وأوضح الأسعد أن “قسد” يهدف من وراء ما يقوم به إلى أن يكون هناك رد من قبل الجيش العربي السوري على مواقع النيران المعادية، ولإشاعة أن الحكومة السورية تقوم بقصف الأكراد علناً، مشدداً على أن هذا الأمر غير صحيح لأن أحياء الأشرفية والشيخ مقصود والمناطق المجاورة لها سكانها من العرب والكرد والسريان والتركمان.

ووصف الأسعد ما يهدف إليه “قسد” من وراء أعماله بأنه “مسرحيات مكشوفة من قبل “قسد” الذي يطرح دائماً مظلومية “الأقليات” حتى يتم تجريم الحكومة السورية التي أعلنت أكثر من مرة مقولة “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

وأوضح رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر العربية، أن الشعب السوري والحكومة السورية يريدون من “قسد” تنفيذ اتفاق 10 آذار حتى يعمّ الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في سوريا على قاعدة التسامح والسلام والمحبة، وخاصة بين أبناء العشائر والقبائل العربية والكردية والدرزية والعلوية من أجل بناء سوريا الجديدة دولة العدالة الاجتماعية والتنمية والمواطنة المتساوية وعودة اللاجئين والنازحين السوريين.

ورأى الاسعد، أن دخول قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري إلى حيّي الأشرفية والشيخ مقصود سينهي كل المشاكل والخلافات والصراعات في حلب ويُجنّب الأهالي العذاب والظلم والقتل وشلال الدم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُصعّد فيها “قسد” من اعتداءاته ضد مواقع وعناصر الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي والمدنيين، إذ دأب على ذلك مراراً، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.

وجاء التصعيد الجديد من قبل “قسد” بعد يومين من عقد مسؤولين سوريين في دمشق اجتماعات مع وفد من “قسد” بحضور مظلوم عبدي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار.

وصرّح مصدر حكومي حينها بأن تلك الاجتماعات “لم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار على الأرض”.

وذكر المصدر، أنه “جرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً”.

ووفق مصادر مطلعة تحدثت لـ”الوطن” حينها أيضا، فقد أبدت الحكومة السورية خلال الاجتماعات موقفاً إيجابيّاً، في حين لم تُقدّم «قسد» حتى الآن أي خطوات إيجابية تُذكر، لافتة الى أن قائد قوات «العزم الصلب» أبدى انزعاجه من مماطلة «قسد” في مسار المفاوضات.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock