الأمطار تبشر بموسم جيد من القمح

أكد الخبير الزراعي عبد الرحمن قرنفلة أن هناك توجهاً من وزارة الزراعة من أجل التوسع بزراعة القمح وتعويض النقص في الإنتاج بالتوازي مع خروج عدد من المناطق في المحافظات الشرقية عن السيطرة التي تعتبر الأكبر في إنتاج القمح، وذلك من خلال تشجيع المزارعين على الزراعة، موضحاً أن النسبة الأكبر من إنتاج القمح تتركز في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة وجزء من ريف حلب.
وفي تصريح لـ “الوطن” بين قرنفلة أن الاستراتيجية التي تعمل عليها وزارة الزراعة قائمة على التوسع بزراعة القمح في كل المحافظات السورية وألا تقتصر زراعة المادة بنسبة كبرى على المحافظات الشرقية، وهي تبذل جهود حثيثة من أجل التوسع بزراعة الحبوب، وتوجه مديريات الزراعة من أجل متابعة هذا الموضوع بشكل مستمر ويومي مع المزارعين.
ولفت إلى أن الجفاف وقلة الأمطار خلال السنوات الاخيرة أثرا في إنتاج القمح وأديا إلى تراجعه، مبيناً أن كميات الأمطار وتوزعها خلال العام الحالي يبشران بموسم جيد من القمح، ومن الممكن أن نصل لإنتاج يغطي حاجة القطر.
وأشار قرنفلة إلى أن الإنتاج خلال العام الماضي تراجع بشكل كبير ولم يغطِّ حاجة القطر، لذا تم اللجوء للاستيراد، لافتاً إلى أن حاجة سوريا سنوياً من القمح تتراوح بين 1.8 و 2.5 مليون طن.
وختم بالقول: إنه في إحدى السنوات قبل عام 2010 وصل إنتاج سوريا لحدود 4 ملايين طن، وكان لدينا مخزون كبير من المادة يكفي لسنوات وتم تصدير الفائض إلى الخارج.
رامز محفوظ- الوطن