الجيش اللبناني يداهم مخيماً في الهرمل يضم فلول نظام الأسد البائد

نفذ الجيش اللبناني اليوم، مداهمة لمخيم في منطقة الهرمل شرقي لبنان، يضم فلولاً من عناصر ومسؤولي النظام البائد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.
وذكرت قناة “الجديد” أن الجيش اللبناني ينفذ مداهمات في مخيم الإمام علي في الهرمل الذي يؤوي لاجئين سوريين، ونقلت عن مصادر في مخابرات الجيش قولها إن «الإجراء روتيني وعملية تمشيط تأتي بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية».
بدوره أوضح موقع “جنوبية” اللبناني، أن المداهمة استهدفت مخيم الإمام علي الواقع عند المدخل الشرقي لمدينة الهرمل قرب المستشفى الحكومي، وهو مخيم أُنشئ بدعم من حزب الله وافتُتح رسمياً في 14 كانون الأول الماضي، بزعم إيواء نازحين سوريين.
وأشار إلى أن المخيم يضم نحو 228 وحدة سكنية، ويقيم فيه أكثر من 200 عائلة، إلا أن المعطيات الأمنية تشير إلى أن عدداً كبيراً من القاطنين هم من فلول نظام الأسد البائد، ممن غادروا الأراضي السورية عقب تحريرها في الثامن من كانون الأول 2024.
وكان الموقع كشف في الأول من كانون الثاني الجاري أن المجمع يتحول إلى بنية جاهزة للاستخدام السياسي-الأمني من قبل عناصر تابعة لنظام الأسد المخلوع، كاشفاً بالأسماء من يوجد هناك من مسؤولي النظام البائد.
بدورها طالبت دار الفتوى في راشيا قبل يومين، الدولة اللبنانية بالتحرك الفوري لملاحقة فلول نظام الأسد البائد الموجودين على الأراضي اللبنانية، والعمل على توقيفهم وإعادتهم إلى سوريا لمحاسبتهم أمام القضاء المختص.
كما أشار عضو كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب بلال عبدالله، في منشور على منصة «X»، إلى أن عدداً من أركان وضباط وشبيحة النظام السوري البائد يوجدون في لبنان، معتبراً أن هذا الواقع يثير تساؤلات في ظل استمرار احتجاز مئات السجناء السياسيين في السجون اللبنانية.
وكالات