الرياضةالعناوين الرئيسية

الرياضة بعد عام من النصر والتحرير.. وزارة الرياضة والشباب حلم الرياضيين لمستقبل مشرق وواعد

من المستحيل بعد الفتح المبين والنصر الكبير أن ترى الرياضة تسير على خطاها القديمة ووسط تسمياتها العفنة التي ارتبطت برموز الإجرام والمجرمين، ومع حل الحزب المهيمن على كل مفاصل البلاد ومؤسساته ووزاراته كان لا بد من حل الاتحاد الرياضي العام وإسناد المهمة مؤقتاً إلى اللجنة الأولمبية السورية حسب العرف العالمي حتى تم تشكيل وزارة الشباب والرياضة وتكليف الأستاذ محمد سامح حامض أول وزير للرياضة في سورية.

الوزارة كانت حلم الرياضيين لتتخلص من تبعات الماضي ولتسير وفق ركب الحضارة والحداثة بعد أن عاشت عفن النظام البائد ومنظمته الاستغلالية.

منذ البداية وضع السيد الوزير رؤية جديدة لتطوير الرياضة السورية وأقام ورشات عمل كثيرة ضمن مفهوم التخطيط الاستراتيجي للاتحادات الرياضية، إضافة لشراكات استراتيجية لتطوير الكوادر الرياضية.

وأعاد السيد الوزير تشكيل الاتحادات الرياضية والأندية ومديريات الرياضة والشباب في المحافظات عبر الانتخابات حيناً والتعيين حيناً آخر، وراقب العمل عن قرب، وكل من لم يكن بمكانه الصحيح ولم يفلح بقيادته كان التغيير من نصيبه، فلا مكان في الرياضة إلا للأفضل والأصلح.

وسار العمل في الوزارة وفق ثلاثة أسس، التنظيم والإدارة، والاستثمار الرياضي، والمنشآت الرياضية، لتنضم هذه إلى النشاطات الرياضية المتنوعة محلياً وخارجياً لتنتج هذه النشاطات منتخبات وطنية قادرة على تحقيق بصمة سورية في كل نشاطاتها الخارجية.

ناصر النجار

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock