الرياضيون يحيون ذكرى النصر والتحرير.. باكير: إنجاز التحرير تحقق، وعلينا بناء الوطن والنهوض به

الرياضيون كانوا أشد الناس فرحاً بالتحرير، لأنهم عانوا الأمرين وقد رأوا رياضتهم تذبح على قرابين الفساد، والرياضيون نوعان، نوع تنفس الحرية بعد معاناة وعذاب وقهر، ونوع كان يتنفس الفساد وجد نفسه منبوذاً ضائعاً بين زحمة المصلحين، مهمة الرياضيين اليوم عدم الالتفات إلى الخلف، والنظر دوماً نحو الأمام، نحو آفاق كلها إشراق وأمل، نحو البناء الحقيقي لتنهض الرياضة من جديد وتبدأ مقارعة الأشقاء وتستعيد مكانها البارز على الخريطة الرياضية العربية على أقل تقدير.
محمد باكير رئيس اللجنة الفنية لكرة القدم في إدلب يحدد في حديثه لـ”الوطن” مسار الخطوات الأولى التي تحتاجها رياضتنا للنهوض والتقدم.
الثورة السورية المباركة تدخل عامها الأول، والسيد الرئيس يقول: الثورة انتهت بعد أن أنجزت مهامها، واليوم بدأنا بناء الدولة، ونحن انطلاقاً من هذه المقولة وحرصاً منا على البناء وبث روح العمل والحياة، استمر نشاطنا الرياضي من دون توقف، وبدأت المؤسسات الرياضية في إدلب تعيد اندماجها مع وزارة الرياضة الوجه الجديد للحركة الرياضية، ومؤخراً كان حضورنا بارزاً في انتخابات اتحاد كرة القدم، لنكوّن مجموعة جيدة ومتفاهمة ومتجانسة تمثل الكرويين بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم، في خطوة هدفها إعادة بناء كرة القدم والنهوض بها.
الرياضة جزء مهم من مؤسسات الدولة، ولا ننكر أن الرياضة تواجه الكثير من الصعوبات والعقبات، لكن الوعود الصادقة من الوزارة بتذليلها سترى النور قريباً.
نأمل بمستقبل كروي جميل، واليوم سنسعى من خلال تضافر الجهود لبناء مجد رياضي يضاهي في أقله دول الجوار.
القادم سيكون مملوءاً بالمفاجآت السارة، وبناء الوطن هو مسؤولية الجميع كل حسب موقعه واختصاصه.
لن نفرط بهذا الإنجاز التاريخي الكبير وسنكون عوناً لبلدنا في المرحلة القادمة التي قد تكون أصعب، لأنها مرحلة النهوض والبناء.
ناصر النجار