محلي

حماة تستعد للعام الدراسي الجديد.. مدير التربية: 1397 مدرسة جاهزة

الدمار الذي طال معظم بنية قطاع التربية والتعليم في أرياف حماة المحررة، وعودة آلاف الأسر المهجرة من مخيمات النزوح في الشمال السوري إلى قراها، وحاجة أولادها الضرورية للالتحاق بالتعليم، يشكلان تحدياً كبيراً

لمديرية التربية بحماة، التي اتخذت العديد من الإجراءات استعداداً للعام الدراسي الجديد،  بهدف استيعاب كل التلاميذ والطلاب في عموم مناطق المحافظة، والتحضير الجيد لانطلاقة تربوية وتعليمية في الموعد المحدد.

وبيَّنَ مدير التربية أحمد المدلوش لـ«الوطن»، أن المديرية بدأت  التحضير لبداية العام الدراسي 2025- 2026 منذ انتهاء أعمال الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية بكل فروعها.

وأوضح أن الاستعدادات تشمل جميع الجوانب مثل الأبنية المدرسية، المقاعد، واللوازم اللوجستية للعملية التربوية، مشيراً إلى أنه  تم تشكيل لجان لمقابلة مديري المدارس المرشحين حرصاً على انطلاقة جيدة منذ اليوم الأول، بالإضافة إلى تنفيذ عدة دورات تدريبية لرفع مستوى الأداء ومواكبة تطور المناهج والأساليب التربوية.

وأضاف: كما تم فتح باب قبول طلبات تدريس وكالة اختصاصية أو معلم صف بهدف ملء الشواغر وتغطية الحالات الصحية خلال العام الدراسي، مع إجراء مقابلات لقياس مهارات المتقدمين وتكليف الأجدر منهم.

أما كيف سيكون واقع العملية التعليمية في أرياف المحافظة المحررة، لكون معظم المدارس دمرها النظام السابق، فلفت مدلوش إلى أن واقع العملية التعليمية يمتاز في الأرياف بخصوصيته، نتيجة الدمار الذي خلفه النظام السابق في البنية التحتية والمدارس، ولهذا نفذت مديرية التربية والتعليم عدة جولات مع المنظمات الدولية للاطلاع على واقع الأبنية المدرسية وتنسيق إعادة الترميم، بهدف تشجيع عودة الأهالي النازحين إلى قراهم، حيث يرتبط ذلك بتأمين متطلبات الحياة ومن ضمنها التعليم.

وذكر أنه تم ترميم عدد من المدارس بنسب تقدم عالية مثل: مدرسة «عبدو عوض» في محردة ومدرسة «فريد محفوض» في كفربهم بنسبة إنجاز 90 بالمئة، ومدرسة «الجلمة» الجنوبية ومدرسة «الحمراء» بالغاب و«قلعة عليان» بنسبة 80 بالمئة.

وأضاف: كذلك بلغت نسبة الترميم في مدرسة «الخنساء» بحلفايا ومدرسة «تل ملح» بريف محردة 60 بالمئة، وتتابع دائرة الأبنية المدرسية أعمال الصيانة لعدد من المدارس في عدة مناطق بنسبة إنجاز حوالي 25 بالمئة، إضافة لعدد من المدارس الأخرى بنسبة إنجاز 15 بالمئة.

وعن عدد المدارس العاملة حالياً في المحافظة قال مدلوش: يبلغ عدد الأبنية المدرسية العاملة في مختلف مناطق المحافظة نحو 1397 مدرسة، في حين يبلغ عدد المدارس المدمرة كلياً أو جزئياً، والتي تحتاج بناء جديداً نحو 50 مدرسة نتيجة القصف والتدمير خلال فترة النظام السابق.

وفيما يتعلق بالمدارس التي تم ترميمها وإعادة تأهيلها، فقد تم ترميم نحو 46 مدرسة، منها ما هو قيد الصيانة والترميم حالياً، بالإضافة إلى 37 مدرسة مرشحة وجاهزة للتأهيل من قبل المنظمات والجمعيات الأهلية.

وعن التعاون مع المنظمات الدولية في مجال إعادة تأهيل المدارس، أكد مدلوش أن التعاون مع المنظمات الدولية الفاعلة في قطاع التربية يسير بشكل جيد ومثمر، بهدف إعادة تأهيل أكبر عدد من الأبنية المدرسية ووضعها في الخدمة، ولا سيما في الأرياف التي شهدت دماراً كبيراً خلال فترة الثورة.

حماة- محمد أحمد خبازي

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock