في أول أيام الدوام الرسمي.. العقاري والتجاري خارج الخدمة!!

مسافة لا تتعدى 50 م بين (إعلاني) اعتذار التجاري السوري والعقاري عن تقديم خدماتهما وتعطل الصرافات لكن هذه المساقة عجت بعشرات وربما مئات طالبي الخدمات من الموظفين والمتقاعدين من الجهات العامة الذين جاؤوا لاستلام معاشاتهم لكنهم تفاجؤوا بورقة علقت على باب العقاري تفيد بعدم توفر الخدمة حتى السادس من الشهر الجاري وورقة مشابهة على باب التجاري السوري أيضاً تفيد بعدم توفر الخدمة ليوم غد وهو ما اضطر بعض المتقاعدين لاستدانة (أجرة الطريق) للعودة إلى بيوتهم من دون معاشاتهم الشهرية.
وفي متابعة للوطن بين مصدر في التجاري السوري أن توقف الخدمة اليوم سببه عدم توفر السيولة لدى التجاري وغالباً غداً سيتم تغذية التجاري بالسيولة الكافية من الأوراق النقدية الجديدة وسيتم المباشرة في تقديم الخدمات ومنها تشغيل الصرافات الآلية أمام المراجعين وطالبي الخدمة.
لكن في العقاري يبدو المشكلة مختلفة وغير واضحة (ضبابية) حيث حاول بعض من سألناهم في العقاري عن السبب تقدير أن المشكلة في عدم وصول الأوراق النقدية الجديدة كان واضحاً أن هناك مشكلة تقنية لدى العقاري ومعظم برامج التشغيل والصرافات الآلية تحتاج لتحديثات وإعادة برمجة وأنه لا وقت معلوم حتى الآن بعودة الخدمة في العقاري.
وأمام هذين المشهدين تبرز عدة تساؤلات حول كفاءة الإدارة والحالة الفنية في هذه المصارف وهل ينسجم ذلك مع كل الزخم الحكومي والمتابعة والحرص الذي أظهره البنك المركزي على البدء في تنفيذ عمليات استبدال العملة القديمة وتوفر الخدمات بشكل مريح خاصة أننا نتحدث عن أهم مصرفين عامين.
عبد الهادي شباط