مدير مؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية لـ “الوطن”: اطمئنوا أنتم في سوريا

بحضور فخامة السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع احتضنت العاصمة السورية دمشق الدورة الـ 26 لمعرض دمشق الدولي تحت شعار “سوريا تستقبل العالم” بحضور رسمي محلي وعربي ودولي وعدد من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين من أعلى المستويات وبمشاركة 800 شركة محلية وعربية ودولية، وعدد كبير من الفعاليات التجارية والصناعية.
لقد اختصر افتتاح معرض دمشق الدولي أهمية ومكانة دمشق في العالم ووجه رسالة بأننا سنبقى نحمل لواء العز للانتقال من نصر الى آخر لتبقى سوريا كما كانت دائما عزيزة مصونة “فعز الشرق أوله دمشق”.
“الوطن” كانت حاضرة خلال حفل الافتتاح واللافت أن جميع المشاركين أثنوا على معرض دمشق الدولي لكونه ساهم في رفع الروح المعنوية لدى السوريين الذين كانوا يعانون من تبعات الحرب، وأعطى إشارات إيجابية لبدء مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، مؤكدين أنه فرصة لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين سوريا والعالم لكونه يمثل عودة الحياة الاقتصادية والتجارية للبلاد بعد سنوات من المعاناة، فهو اليوم بمثابة رسالة قوية مفادها بأن سوريا بدأت في التعافي وأنها مفتوحة للاستثمار والتعاون الدولي.
كما أن حضور وفود من مختلف دول العالم له تأثير كبير، وإن دل على شيء فإنما يدل على انه ليس مناسبة عابرة، بل جزء من مشروع استراتيجي متكامل لإعادة تموضع سوريا في الخريطة الاقتصادية العالمية.
واللافت أن المملكة العربية السعودية كان لها الصدارة بمشاركة حوالى 44 شركة من أكبر الشركات ومختلف القطاعات وقد أطلقوا على الجناح السعودي عنوان “شبه بعضنا” الذي يعبر عن وحدة المشاعر والروابط الأخوية فقصة سورية جزء من قصة المملكة بثقافتها وتاريخها وصمودها، وعندما تتألم سوريا نشعر بألمها وعندما تنهض ننهض معها جميعاً … وأنهم في سورية بتوجيه من ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان للمساهمة في إعادة إعمار سوريا وتوسيع الاستثمار ات متفائلين بأن هناك مشاريع استثمارية سوف ترى النور قريباً.
“الوطن” كان لها لقاء مع المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة الذي اعتبر أن افتتاح معرض دمشق الدولي هو إثبات للعالم أجمع بأنه خلال ستة اشهر من العمل استطاعت سورية تنظيم فعالية دولية جمعت من خلالها العالم لافتاً إلى أ ن سوريا بأبنائها وشبابها ستفعل المستحيل لتعود إلى مركزها الصحيح على مستوى العالم، موجهاً رسالة للمشاركين ولكل الدول، والشركات، والمستثمرين قال فيها:
” اطمئنوا أنتم في سوريا” والأوضاع مبشرة ومن يرد الاستثمار فهذا هو الوقت المناسب وسورية أرض خصبة، والحكومة السورية تدعم بكل قوة عودة الحياة الاقتصادية، وإعادة البناء على أسس حديثة ومنفتحة.
وزير التجارة التركي عمر بولات قال خلال الافتتاح إن لديهم ثقة بأن سوريا الجديدة، حكومة وشعباً، تتطور بشكل ملحوظ وستكون أقوى مما كانت عليه في السابق، وقد لمسنا من خلال كل زيارة نقوم بها إلى سوريا تطوراً ملحوظاً ونهضة متسارعة، وهو ما يبعث فينا مشاعر الفخر والاعتزاز.
بدوره مساعد وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية عبد الله الدبيخي بين أن مشاركة المملكة في معرض دمشق الدولي تأتي في إطار شراكة صادقة تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن دمشق ليست مجرد محطة، بل بيت ثانٍ يجمعنا مع أهلنا.
وفي تصريح للوطن أكد عصام المهيدب رجل الأعمال السعودي، وصاحب المشاركة الأكبر في معرض دمشق الدولي، أن افتتاح معرض دمشق الدولي بدورته الـ 62 يعكس إرادة السوريين في الانفتاح على المستقبل، كما أنه يشكل فرصة لتعزيز تبادل الخبرات وفتح آفاق تعاون مثمر بين سوريا والسعودية.
هناء غانم – الوطن