مصدرها دير حافر.. طائرات “قسد” المُسيّرة تهدّد أمن المدنيين في حلب

على الرغم من تحرير أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب من مسلّحي تنظيم “قوات سوريا الديموقراطية- قسد”، إلا أن أحياء المدينة الآمنة لم تسلم من تهديد التنظيم، الذي أطلق طائراته المسيّرة في سماء المدينة لبث الرعب في نفوس المدنيين.
مصادر أمنية أكدت لـ”الوطن” أن أيّاً من الطائرات المسيّرة التي أطلقها التنظيم اليوم السبت من دير حافر بريف حلب الشرقي تجاه مدينة حلب، لم تصل إلى أهدافها.
وذكرت المصادر أن المسيّرة التي أطلقتها “قسد” نحو مبنى الأمن العام عند مدخل حي حلب الجديدة من جهة حي الفرقان، جرى إسقاطها من الأمن العام بالقرب من جامع الفرقان القريب من المبنى قبل وصولها إليه من دون أن تُخلّف أي إصابات بشرية.
وأعربت مصادر أهلية في حلب لـ”الوطن” عن قلقها من استخدام “قسد” طائراته المسيّرة، ذات المنشأ الإيراني، لاستهداف المدنيين في الأحياء الآمنة من المدينة، وطالبت بوضع حد لهذا التصعيد في مصدر إطلاقها بدير حافر.
وشهدت حلب اليوم أصوات إطلاق نار في أحياء عديدة من المدينة من المضادات الجوية للجيش السوري وقوى الأمن الداخلي تجاه طائرات مسيّرة للتنظيم في سماء حلب، الأمر الذي زرع الرعب لدى سكان المدينة من سقوط تلك الطائرات فوق شوارع المدينة المأهولة وأبنيتها.
وبيّنت أنباء أن الطائرات المسيّرة التي أرسلتها “قسد” عرقلت دخول قافلة مساعدات إنسانية إلى حي الأشرفية، خشية استهداف تجمعات المدنيين في الحي.
حلب- الوطن