موقف لبناني صارم ضد العبث بأمن سوريا

دعا النائب اللبناني أحمد رستم إلى “الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه” تخريب العلاقات السورية اللبنانية، مشدداً على أن “جل ما يريده لبنان هو أفضل وأمتن وأصدق العلاقات مع جارته سوريا الواحدة الموحدة”.
وأشار رستم، في تصريح لصحيفة “الأنباء” الكويتية، نشر اليوم الأربعاء، إلى أن “ما أثير مؤخراً عبر الإعلام عن وجود ضباط كبار من فلول النظام السوري السابق على الأراضي اللبنانية، وتحديداً في سهل عكار شمال لبنان، لا يبعث على الاطمئنان، خصوصاً فيما لو كان المراد منه استعمالها كمنطلق لزرع الفتن في الداخل السوري”.
وقال: “نؤكد وقوفنا خلف مخابرات الجيش وإلى جانب الأجهزة الأمنية، وندعوها إلى ملاحقة أصحاب الشبهات والثابت تورطهم لبنانيين كانوا أم سوريين في أعمال أمنية في سوريا، وبالتالي الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تخريب العلاقات اللبنانية السورية والتأسيس لمرحلة متوترة بين البلدين الجارين”.
وأضاف رستم: “لم ولن نرضى أن تكون يوماً أراضي وقرى سهل عكار بيئة حاضنة وحامية لمتورطين في أعمال عنف وشغب في الداخل السوري، أو منصة لإطلاق الحركات والمخططات الانقلابية والتخريبية والفتنوية على الأراضي السورية”.
واعتبر أن ملف وجود ضباط سوريين من فلول النظام السوري السابق على الأراضي اللبنانية، يحتم على الحكومتين اللبنانية والسورية وضع ملف ضبط الحدود في سلم الأولويات، وقال إن “لبنان دولة سيدة مستقلة لا تابعة لأي من الأنظمة والمحاور الإقليمية، وبالتالي جل ما يريده هو أفضل وأمتن وأصدق العلاقات مع جارته سوريا الواحدة الموحدة، وعلى قاعدة الاحترام المتبادل لسيادة ودستور وقوانين البلدين”.
وكالات