نائب لبناني يدعو لتنسيق أمني لبناني–سوري لمواجهة فلول النظام البائد وحماية الاستقرار الحدودي

أكد النائب في البرلمان اللبناني إيهاب مطر أن التحديات الأمنية المشتركة تفرض على لبنان وسوريا تعزيز التنسيق والمتابعة في مواجهة فلول النظام البائد، محذراً من مخاطر أمنية تهدد البلدين معاً، ولاسيما في المناطق الحدودية، في ظل مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب أعلى درجات الجهوزية والتعاون.
وقال النائب في البرلمان اللبناني في تصريح عبر منصة “إكس”، “يبدو أن العام 2026 سيكون مزدحماً بالأحداث الكبيرة على بلدنا الصغير. وإذ كنا أمام الاحتمالات المنذرة بالشؤم لموضوع “السلاح غير الشرعي” فإننا الآن أمام خطر “الفلول” الذي يتهدد أمن لبنان مثلما يهدد أمن سوريا الجديدة”.
وأوضح مطر أنه لا يشكك في نيات السلطات الجديدة في البلدين الشقيقين، داعياً في الوقت نفسه إلى إيلاء ملف الفلول اهتماماً أكبر من حيث المتابعة والتنبه، وتعزيز التنسيق الأمني والسياسي على مختلف المستويات بين بيروت ودمشق، باعتبار أن الخطر مشترك ويتطلب مقاربة مشتركة.
كما شدد على ضرورة إبقاء العين الأمنية مفتوحة على مناطق الشمال وعكار، نظراً لتماسها المباشر مع الحدود السورية، لافتاً إلى مخاوف الأهالي من أي فتنة قد تؤدي إلى اضطراب أمني جديد ينعكس سلباً على الاستقرار في البلدين.