نجم سلة الجيش أحمد محمود: لدينا مجموعة منسجمة وهدفنا المنافسة على اللقب

على الرغم من خسارة فريق الجيش أمام حمص الفداء ضمن مباريات دوري سلة المحترفين، غير أن الفريق قدم مستوى رائعاً وكان قاب قوسين أو أدنى من خطف نقاط الفوز، وظهر اللاعب الشاب أحمد محمود بأداء رائع وبات من أهم الخيارات الهجومية لمدرب الفريق وأحد هدافيه.
“الوطن” التقته وأجرت معه الحوار التالي:
ما سبب هذا المستوى الجيد الذي تظهر فيه من مباراة لأخرى؟
الحمد لله أولاً، هذا المستوى هو نتيجة عمل طويل وتراكمي، من التزام بالتدريبات، وتحضير بدني وذهني مستمر، إضافة إلى الثقة التي منحني إياها الجهاز الفني في نادي الجيش، هذا النادي له فضل كبير عليّ، هو المدرسة التي تعلّمت فيها معنى الانضباط والمسؤولية، وكل مباراة ألعبها أحاول أن أقدّم أفضل ما عندي، لأنني أعتبر نفسي أمثّل نادياً كبيراً بتاريخ عريق وجمهور يستحق الفرح.
ما رأيك بمستوى الدوري هذا الموسم رغم وجود أجانب؟
الدوري هذا الموسم أفضل من المواسم السابقة من حيث التنافسية، ووجود اللاعبين الأجانب ساهم برفع المستوى الفني وزيادة سرعة وقوة المباريات، هذا الأمر يضع اللاعب المحلي أمام تحد حقيقي لتطوير نفسه، وأنا أرى أن هذا الاحتكاك مفيد لنا كلاعبين سوريين لأنه يجهّزنا بشكل أفضل للاستحقاقات الخارجية ومع المنتخب الوطني مستقبلاً.
ما سبب تأخر وجود اللاعبين الأجانب بالفريق هذا الموسم؟
التأخير يعود لأسباب إدارية وتنظيمية خارجة عن إرادة اللاعبين، وهذه أمور تحصل في معظم الأندية، نحن كلاعبين نركّز دائماً على العمل داخل الملعب، ونثق بإدارة النادي التي لا تدّخر جهداً في تأمين أفضل الظروف للفريق ما يخدم مصلحة نادي الجيش.
برأيك من الفريق الذي سيكون الأقرب للظفر باللقب؟
الدوري هذا الموسم مفتوح على كل الاحتمالات، وهناك أكثر من فريق قوي وقادر على المنافسة، لكن الفرق الكبيرة تظهر في الأوقات الصعبة، ونادي الجيش دائماً صاحب شخصية بطولات وخبرة طويلة، إذا حافظنا على تركيزنا وروحنا القتالية، أعتقد أننا سنكون حاضرين بقوة في سباق اللقب حتى النهاية.
ماذا تتوقع لسلة الجيش من نتائج؟
أتوقع نتائج إيجابية ومشرّفة بإذن الله، طموحنا ليس فقط المشاركة، بل المنافسة الحقيقية على البطولة، نمتلك مجموعة متجانسة من اللاعبين وجهازاً فنياً مميزاً، والأهم روح الفريق العالية، هدفنا أن نرفع اسم النادي ونُسعد جماهيره كما يليق بتاريخه.
لماذا لم تتم دعوتك لمعسكر المنتخب الأخير؟
القرار يعود للجهاز الفني للمنتخب وأنا أحترمه بالكامل، تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير لأي لاعب، وحلمي الأكبر هو ارتداء قميص سوريا ورفع علمها في المحافل الدولية، سأواصل العمل والاجتهاد مع نادي الجيش، وأعتبر نفسي دائماً جاهزاً في أي وقت تتم فيه دعوتي، لأن خدمة الوطن من خلال كرة السلة مسؤولية قبل أن تكون حلماً.
الوطن