وزارة الدفاع: “قسد” تثبت أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله

اعتبرت وزارة الدفاع أن ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” التي تصعد من اعتداءاتها ضد مواقع الجيش العربي السوري والأهالي بمحافظة حلب، تثبت مجدداً أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة تحدد ميدانها هي.
وقالت “إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع” وفق قناة “الإخبارية” السورية: “لليوم الثالث على التوالي تستمر “قسد” بتصعيدها ضد مواقع الجيش والأهالي بمحافظة حلب”.
وذكرت “إدارة الإعلام” أن “قسد” استهدفت موقعاً للجيش بمحيط حي الشيخ مقصود نتج عنه شهيد وخمسة مصابين.
كما استهدفت “قسد” حسب “إدارة الإعلام” عدة أحياء من مدينة حلب ملاصقة للأحياء التي تسيطر عليها ونتج عن الاستهدافات المستمرة 3 شهداء وأكثر من 12 إصابة بصفوف الأهالي (حتى ساعة إعداد الخبر)، بالإضافة لدمار كبير بممتلكات الأهالي.
وأوضحت “إدارة الإعلام” أن الجيش استهدف مصادر نيران “قسد” ومصادر إطلاق طائراتها المسيرة وتمكن من تحييد عددٍ منها بالإضافة لمستودع ذخيرة.
وقالت: “قسد تثبت مجدداً أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة تحدد ميدانها هي”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تصعد فيها ميليشيا “قسد” من اعتداءاتها ضد مواقع وعناصر الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي والمدنيين، إذ دأبت على ذلك مراراً، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.
ويأتي التصعيد الجديد من قبل “قسد” بعد يومين من عقد مسؤولين سوريين في دمشق اجتماعات مع وفد من “قسد” بحضور مظلوم عبدي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار.
وصرح مصدر حكومي حينها، بأن تلك الاجتماعات “لم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار على الأرض”.
وذكر المصدر، أنه “جرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً”.
ووفق منصات إعلامية فقد شارك في الاجتماعات العميد كيفن لامبرت، قائد قوة عملية “العزم الصلب” التي يشنها “التحالف الدولي” بقيادة أميركا ضد “داعش”.
ووفق مصادر مطلعة تحدثت لـ”الوطن”، فقد أبدت الحكومة السورية خلال الاجتماعات موقفاً إيجابياً، في حين لم تُقدّم «قسد» حتى الآن أي خطوات إيجابية تُذكر، لافتة إلى أن قائد قوات «العزم الصلب» أبدى انزعاجه من مماطلة «قسد” في مسار المفاوضات.
ويرى مراقبون لـ”الوطن”، أن عدم تمخض تلك الاجتماعات عن نتائج ملموسة يدل على أن “قسد”، تواصل سياسة المماطلة والمرواغة، وعدم وجود نيات صادقة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار.
يذكر أنه وحرصاً من القيادة السورية على الوحدة الوطنية والجغرافيا السورية، وقع الرئيس احمد الشرع مع عبدي في دمشق في العاشر من آذار الماضي اتفاقاً ينص على دمج مؤسسات «الإدارة الذاتية» في شمال وشمال شرق سوريا في وزارات ومؤسسات الدولة السورية.
وتعد “قسد” الذراع المسلحة لـما تسمى “الإدارة الذاتية” الكردية التي تسيطر على مساحات واسعة من شمال وشمال شرق سوريا.
الوطن- وكالات