العناوين الرئيسيةمحلي

وزير الصحة مستاء من أحد المشافي بدمشق.. ويعد: هذه الفوضى لن تستمر

قام وزير الصحة مصعب العلي بجولة مفاجئة اليوم على مشفى دمر لأمراض القلب وجراحته، اطلع خلالها على سير الدوام والخدمات المقدمة للمرضى والأطباء المقيمين، وذلك للمرة الثالثة التي يقوم بها الوزير بما وصف بـ “كبسات مفاجئة” إلى المشافي وخاصة بعد تفقده مؤخراً واقع العمل في مشفى أبي ذر الغفاري ليومين متتاليين.

وأبدى الوزير انزعاجه الواضح، مؤكداً القول: أعدكم أن هذا الوضع لن يستمر بهذه الفوضى.

وقال: “رفعنا الرواتب بشكل غير مسبوق، وهذا ليس منية وهو حق لأي طبيب، لذا من المفترض تقديم عمل تجاه هذا الأمر، مع ضرورة وجود المختصين”.

ويرى كثير من المواطنين أنه من الضروري المهم أن يشمل هذا النهج جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، من أجل تعزيز الثقافة التشاركية بين المواطنين والدولة: بحيث تمثل الزيارات فرصة لبناء الثقة وتحقيق تحسينات حقيقية في مختلف القطاعات، ما يسهم في التنمية المستدامة للبلاد.

وكان علق الباحث الأكاديمي مصعب الشبيب لـ”الوطن ” على هذا النوع من الزيارات بأنها توفّر فرصة حقيقية للاطلاع على الأوضاع الميدانية بشكل مباشر، ما يساعد في فهم التحديات والصعوبات التي تواجهها المؤسسات العامة على اختلاف مستوياتها.

وأشار إلى أن تكرار هذه الزيارات يجب أن يكون ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الشفافية والمساءلة.

كما أكد الشبيب ضرورة أن تأخذ الحكومة هذه الخطوة جزءاً من التزامها لتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين معتبراً أنه بوجود المسؤولين في الميدان، يمكن اتخاذ قرارات مستنيرة تستند إلى الحقائق وتلبي احتياجات المجتمع.

جدير بالذكر ان وزير الصحة أعلن في وقت سابق عن رفع رواتب الكوادر العاملة في مشفى أمراض وجراحة القلب بدمّر، ضمن تعاون سوري-تركي، حيث تبدأ الرواتب بالدولار للطبيب المختص من 3000، والطبيب المقيم من 750، والممرض من 600، والإداريين بين 300-500 دولار، بهدف جذب الكفاءات، ولكن هذه الزيادة خاصة بالمشفى، ولا تشمل كامل القطاع الصحي العام.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock