محلي

قربي: الكثير من دوريات الجمارك حالياً تنشر الرعب بالأسواق والغاية الابتزاز

وجه رئيس لجنة الخدمات في مجلس الشعب صفوان قربي انتقادات شديدة لأداء الجمارك في الفترة الأخيرة وخصوصاً فيما يتعلق بدخولها إلى المحال، معتبراً أن الكثير من دوريات الجمارك حالياً تنشر الرعب في الأسواق لأهداف الابتزاز الشخصي من الكثير عناصرها.

وفي تصريح لـ«الوطن» رأى قربي أن هناك الكثير من موظفي الجمارك يعيشون حالات الثراء إضافة إلى التعويضات التي يأخذونها حتى أنه في مشروع القانون الحالي سيكون لهم نصيب مهم من التعويضات.

واعتبر قربي أن الفوضى تعم حالياً في الجمارك لأن الكثير من موظفيها ينظرون لمصالحهم الشخصية قبل مصالح الدائرة واقتصاد الوطن، مضيفاً: الابتزاز هو العنوان الأساسي لمعظم العاملين فيها سواء في الدوريات المنتشرة على الطرقات أو التي تدخل إلى المستودعات والمحال.

وأوضح قربي أنه في الظاهر من الشيء الجميل أن تعمل الجمارك على حماية الاقتصاد الوطني وضبط الأسواق إلا أن هذه مجرد عناوين فقط على حين أرض الواقع عكس ذلك تماماً، ضارباً مثلاً أن البضائع التي منشأها تركي تدخل إلى الأسواق السورية تحت رقابة الكثيرين ممن يجب أن يكونوا رقيبين على حماية الاقتصاد وعدم دخول المهربات إلى الأسواق المحلية.

وأضاف قربي: بمعرفتي تعرضت الكثير من المحالات سواء كانت طبية أم غيرها للابتزاز وبشكل صارخ من بعض دوريات الجمارك وبمبالغ كبيرة تصل إلى الملايين.

وأشار قربي إلى أنه نتيجة الحصار الاقتصادي اضطر العديد من التجار إلى استخدام وسائل ملتوية لتحصيل بعض البضائع والمواد، منها على سبيل المثال البضائع الطبية، معتبراً أن هذه الثغرات استغلها الكثير من عناصر الجمارك لقصد وحيد وهو الابتزاز الشخصي، وبالتالي فإنهم يحصلون على مبالغ كبيرة وبوضح النهار وبعلم الجميع.

وأكد قربي أن العنوان الرئيسي سواء لمجلس الشعب أو الحكومة هو مكافحة الفساد في الجمارك، ومن هذا المنطلق جاء مشروع القانون الخاص بها الذي يناقش حالياً تحت قبة مجلس الشعب، موضحاً أن مشروع القانون أخذ جهداً هائلاً جداً من عمل لجان مجلس الشعب المشتركة التي عملت عليه.

وأضاف قربي: عملت هذه اللجان كثيراً على إغلاق ما أمكن من الثغرات والفجوات الكثيرة الموجودة، معرباً عن أمله في أن تصبح هذه المؤسسة في المستقبل أقل سوءاً وفساداً مع صدور القانون الجديد.

وأكد قربي أن العنوان الرئيسي للجمارك العمل على المراكز الحدودية إلا أنه نتيجة الحرب على سورية أصبحت بعض المراكز الحدودية غير مضبوطة، ومن ثم مطلوب من الضابطة الجمركية نشاطاً أكثر لضبط المراكز الحدودية وألا يكون نشاطها فوضوياً.

وشدد قربي على دور الجمارك المهم في حماية الاقتصاد وضبط المهربات وبالتالي هذا يحتاج إلى الاهتمام بها أكثر وضبط الخلل الموجود فيها وعدم السماح لأن يكون هناك ابتزاز من العديد من الدوريات الجمركية لتحصيل ما أمكن من المال.

وأقر مجلس الشعب العشرات من المواد في مشروع تعديل قانون الجمارك في الأسبوع الماضي على أن يستكمل مناقشته خلال الجلسات القادمة للمجلس.

محمد منار حميجو

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock