العناوين الرئيسيةسورية

اهتمام إعلامي مصري لافت بتصريحات الرئيس الشرع مع وفد من اتحاد الغرف التجارية المصرية

حظي لقاء الرئيس أحمد الشرع مع وفد من اتحاد الغرف التجارية المصرية، الذي عقد في العاصمة دمشق يوم أمس الأحد، باهتمام إعلامي واسع وتفاعل إيجابي لافت من وسائل الإعلام المصرية، التي أبرزت مضامين اللقاء وما حمله من رسائل سياسية واقتصادية وإنسانية تؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

وركزت التغطيات الإعلامية على حديث الرئيس أحمد الشرع، الذي شدد خلال اللقاء على خصوصية العلاقة بين دمشق والقاهرة، معتبراً أن التعاون بين البلدين يمثل ركيزة أساسية لتعزيز العمل العربي المشترك، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.

وفي هذا الإطار، أبرز عنوان «اليوم السابع» خبر اللقاء من تأكيد الرئيس الشرع، أن تكامل سوريا ومصر أساسي لاستقرار المنطقة، وقول الرئيس إن العلاقات السورية المصرية “ليست ترفاً بل واجب”، وإن التكامل السوري المصري، عبر التاريخ، كان أساسياً لاستقرار المنطقة، اقتصادياً وأمنياً واستراتيجياً، وتأكيده أنه عبر التاريخ، عندما تلتقي مصر وسوريا تزداد الأمة العربية قوة.

وهذا التصريح تصدر التغطية، لما يحمله من دلالة سياسية وتاريخية عميقة، عكس رؤية الرئيس الشرع لأهمية التكامل بين الدول العربية الكبرى ودوره في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز المصالح المشتركة.

من جانبه، اختار موقع «المصري اليوم» أن يسلط الضوء على البعد الإنساني في حديث الرئيس الشرع، معنوناً تقريره بإشادة الرئيس بالاستقبال الحافل الذي قدمته مصر للاجئين السوريين خلال سنوات الحرب، حيث نقل قول الرئيس الشرع: هذا الأمر ليس بغريب عن طباع المصريين المشهود لهم بالكرم والأخوة، متابعاً: «هذا شيء مو غريب عن أطباع إخواننا المصريين، لأنه أنتوا مشهود لكم بالكرم والأخوة».

قيام الموقع بعنونة الخبر بما سبق يؤكد عمق الروابط الاجتماعية والتاريخية التي تجمع الشعبين، بعيداً عن الحسابات السياسية والظروف الطارئة.

أما قناة «القاهرة الإخبارية»، فقد تناولت اللقاء في تغطية موسعة، استعرضت خلالها أبرز محاور النقاش بين الرئيس الشرع ووفد اتحاد الغرف التجارية المصرية، مع التركيز على فرص التعاون الاقتصادي، ودور القطاع الخاص في دعم إعادة تنشيط العلاقات التجارية، إضافة إلى قراءة تحليلية لدلالات اللقاء في سياقه الإقليمي والعربي.

ويعكس هذا التفاعل الإعلامي الإيجابي اهتماماً واضحاً من وسائل الإعلام المصرية بمخرجات اللقاء، كما يؤشر إلى إدراك متزايد لأهمية البعد الاقتصادي والإنساني في تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دمشق والقاهرة خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مساع أوسع لإعادة تفعيل قنوات التواصل الاقتصادي، وتعزيز دور الغرف التجارية ورجال الأعمال في البلدين، ما يسهم في دعم التنمية والاستقرار، ويؤكد أن العلاقات السورية–المصرية تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتكامل والمصالح المشتركة.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock