الرياضةالعناوين الرئيسية

بين صرامة اللوائح وارتجاف الحلم… سلة الجيش على حافة القرار ورئيس الاتحاد يوضح

مازالت سلة رجال نادي الجيش تخوض غمار دوري المحترفين وهي مثقلة بظلال من القلق، كمن يسير في ميدان لا يختبر فيه الخصم فقط، بل يواجه تعقيدات القرار وتشابك المصالح، فالمشاركة التي كان يُفترض أن تكون احتفالاً باللعبة وروحها، أضحت ساحةً للأسئلة المؤجلة والهمس المتسرب من خلف الكواليس.

فقد تسربت معلومات تشير إلى رغبة إدارة نادي الجيش بتأجيل مباراته أمام نادي الوحدة إلى نهاية مرحلة الذهاب، أو الذهاب أبعد من ذلك باعتبار المباراة لمصلحة الوحدة، في سبيل أن تُلعب مواجهة الإياب على أرض صالة الفيحاء، حيث العائدات المالية، وحيث تتلاقى الرعاية مع تسويق الدوري، في مشهد تختلط فيه الرياضة بحسابات الربح والخسارة خارج المستطيل.

وفي مواجهة هذا الجدل، خرج رئيس اتحاد كرة السلة الكابتن رامي عيسى، بكلمات بدت أقرب إلى بيان أخلاقي قبل أن تكون توضيحاً إدارياً، ففي حديثه لـ”الوطن”، أكد أن اتحاد كرة السلة، ومنذ توليه مهامه، لم يصرّح يوماً،  همساً ولا تصريحاً ولا عبر سطور البريد الإلكتروني، بوجود أي توزيع لعائدات النقل التلفزيوني على الأندية، وأوضح أن هذه العائدات خلقت لتكون وقوداً للمنتخبات الوطنية، وجذوراً لقواعد اللعبة، وسنداً للفئات العمرية، لا جسراً لتمويل اللاعبين المحترفين الأجانب، في رؤية تعلي شأن المستقبل على حساب اللحظة. وأضاف عيسى، بنبرةٍ لا تخلو من العتب إن نادي الجيش كان في وقت سابق من بين الأندية التي صوّتت لمصلحة خيار التأجيل، لكن بعد صدور الجدول الرسمي وإجراء القرعة، أصبحت اللوائح أكثر صلابة، فلا تعديل لمباراة إلا بموافقة الطرفين.

وهنا، تبرز نقطة التوازن الحساس، إذ أشار عيسى إلى أن إدارة نادي الوحدة رفضت قلب المباراة، مؤكداً أن اتحاد السلة لا يملك رفاهية الفرض أو الإكراه، لأنه يقف  كما قال على مسافة واحدة من جميع الأندية، حارساً لفكرة العدالة قبل أي اعتبار آخر.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock