رئيس “صناعة حلب”: صندوق خاص لدعم “الليرمون الصناعية” و100 جهاز إنارة مزود بكاميرات

بهدف توفير الخدمات الضرورية كافة لمنطقة الليرمون الصناعية، عقد اليوم الاثنين اجتماع خدمي نوعي حضره المعنيون بالشأن الخدمي والاقتصادي وعدد من الصناعيين من أصحاب المنشآت الصناعية في المنطقة.
وتركزت مطالب الصناعيين، بحسب موقع الغرفة على “فيسبوك”، على “توفير الكهرباء على مدار الساعة وفتح الشوارع وترحيل الأنقاض والسواتر وتأمين خدمات الاتصالات والانترنت والنقل وسرعة إصلاح الأعطال الطارئة على شبكات الكهرباء والمياه”.
وأوضح رئيس غرفة صناعة حلب عماد طه القاسم أن منطقة الليرمون الصناعية “تعد من أقدم وأعرق وأهم المناطق الصناعية بحلب وستقوم الغرفة بإنشاء صندوق خاص لدعمها، إضافة للتبرع بـ 100 جهاز إنارة مزود بكاميرات سيتم تركيبها بالتعاون مع شركة الكهرباء، كما سيتم العمل مع الوزارات المعنية لمنح المنطقة مزايا واعفاءات تحفيزية”.
من جانبه أشار يوسف الشبلي عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب مسؤول الصناعة والكهرباء إلى أن عملية إزالة السواتر وفتح الشوارع “بوشر بها وستنتهي في غضون أيام قليلة، وأن دعم المنطقة سيكون على سلم أولويات المحافظة من خلال التنسيق التام مع الوزارات والجهات الخدمية لتوفير احتياجاتها بما يساهم في عودة حلب إلى المكانة الصناعية التي تستحقها”.
بدوره لفت محمود الأحمد مدير الكهرباء إلى أن الورشات “باشرت عمليات الإصلاح للأعطال وإجراء الصيانات اللازمة وسيتم وضع 5 مراكز تحويلية جديدة في الخدمة خلال الربع الأول من العام الحالي، إضافة للعمل على إعادة تأهيل واستثمار محطة الليرامون”.
وبين جمال ذيبان مدير مؤسسة المياه إلى أن العمل جار “لإصلاح الأعطال والمؤسسة جاهزة لحل أي مشكلة طارئة”.
من جانبه نوه عبد الجبار زيدان مدير الصناعة بأن المديرية “تحرص على توفير الخدمات وتسهيل الإجراءات ومنح الوثائق اللازمة الصناعيين”.
وعقب الاجتماع قام المعنيون بجولة شملت عدداً من المعامل المتضررة نتيجة القذائف التي أطلقها تنظيم قسد خلال الفترة الماضية.
حلب- الوطن