كيف استقبل فنانو سوريا العام الجديد؟

حرص عدد من نجوم الفن في سوريا على الكشف عن أمنياتهم للعام الجديد، من خلال الرسائل التي نشروها عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي حملت في غالبيتها الكثير من التفاؤل بشأن ما هو قادم.
واستقبلت أصالة نصري عام 2026 بجلسة تصوير في مدينة العلا السعودية، ورسالة كشفت فيها عن حبها الشديد للمكان، معبرة عن أمنيتها للعام الجديد، وكتبت: «عام سعيد من العلا، من السحر، من جبال تحتضن السكون… سأحتفل مع أحبتي القادمين من أماكن كثيرة ليجتمعوا في هذا الإعجاز الإلهي في العلا، وسأغني لأول مرة برفقة المايسترو عدنان فتح الله وفرقته الرائعة القادمة من سوريا، حبيبتي وطني الحبيب الأول، وكلي شوق لهذا اللقاء الذي انتظرته سنين، وأتمنى لكم سنة سعيدة يا أحبتي يا أهلي أينما كنتم في هذا العالم الكبير».
بدوره، تمنى مكسيم خليل أن يكون القادم أحلى، ومثل ما يستحق الإنسان أن يعيش، وقال: «سنة خير عليكم وعلى أولادكم وأحبابكم».
أما غطفان غنوم، فكتب: «كل عام وأنتم بخير جميعاً، لكل القلوب النقية والمفعمة بالرحمة، للقلوب الصادقة والمخلصة. ليس لديّ حقد أو ضغينة أو كره أو غيرة أو حسد لأحد.. من كل قلبي أتمنى لجميع الأخيار الفرح بأعوامهم القادمة».
وتمنى مأمون البني عاماً طيباً على الجميع قائلاً: «كل عام وأنتم بخير، سنة طيبة على الجميع حاملة معها نسمات انتصار ثورتنا على النظام البائد».
بينما اكتفت رشا شربتجي بالقول: «كل عام وأمانيكم محققة».
وتمنى قاسم ملحو أن يجعل الله العام الجديد عام خير على سوريا وعلى الكوكب.
أما طلال ماردييني، فتأمل أن يتحلى الشعب في العام الجديد بالمحبة والتآخي والحب واحترام الآخر.
وأبدى فراس إبراهيم أمنياته بأن يكون العام الجديد خير وسلام ومحبة على الجميع.
وتمنت أمل عرفة عاماً سعيداً وسالماً للجميع.
ودعت صفاء سلطان إلى الله قائلة: «بسم الله نبدأ عاماً جديداً، اللهم اجعله خيراً مما مضى، اللهم اجعله بداية فرح ونهاية كل حزن».
وكشف مهيار أنه لا يطلب الكثير من السنة الجديدة، وإنما فقط أن تكون أوضح وأصدق وأرحم.
وأرسل محمد خير الجراح أطيب أمنياته بعام جديد مليء بالمحبة والسلام والاطمئنان، وأضاف: «تحية محبة في أول أيام السنة الجديدة لكل الحبايب والقرايب والمتابعين الغوالي».
وأخيراً، دوّن عدنان أبو الشامات منشوراً طويلاً قال فيه: «كل التمنيات بعام حافل بالعيش المشترك والأمن والأمان لكل السوريين، عام يتقلص فيه أعداء العيش المشترك والطائفيين والحقودين والغوغائيين والعابثين بأمن وأرواح الطيبين في هذا البلد، عام فيه حرية حقيقية وديمقراطية واعية ومحترمة، عام من الكرامة والرغد والبحبوحة والسلام والوحدة، عام يعود فيه أهلنا في المخيمات إلى بيوت وسقوف تحميهم من البرد والحر والحاجة».
الوطن – وائل العدس