منتخبنا الوطني لكرة القدم في عام 2025 إنجاز عربي وتأهل آسيوي

الموسم الماضي كانت مشاركة منتخبنا الكروي مهمة على الصعيدين الآسيوي والعربي، فآسيوياً كان لا بد من رد اعتبار كرتنا التي فقدت مقعدها الآسيوي زمن الأرجنتيني هكتور كوبر، فاستطاعت في العام الذي سيغادر بعد ساعات من العودة إلى النهائيات الآسيوية، وذلك زمن المدرب الإسباني خوسيه لانا، رغم أن العودة كانت من باب ضعف المنتخبات المنافسة، ومع هذا فإن هذا التأهل لا يعوض الخروج عن المنافسات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم من دور المجموعات.
عربياً حقق منتخبنا إنجازاً جيداً بتأهله إلى دور ربع النهائي بوجود تونس وقطر صاحبة الضيافة، وتوقفت مسيرة المنتخب بلقاء البطل المغرب.
على كل حال كرتنا ما زالت دون الطموح على مستوى المنتخب الأول، وإذا أردنا نسيان ملفات الماضي علينا البدء اليوم من جديد بواقعية وعلمية بعيداً عن الارتجال والعشوائية، فتطور كرة القدم بحاجة إلى استراتيجية عمل واضحة وإلى إمكانيات أكبر من الإمكانيات التي نقدمها في الوقت الحالي، وها نحن نبتعد عن النهائيات الآسيوية أكثر من عام، فهل يكون التفكير منذ الآن للحضور القوي في هذه النهائيات.
اتحاد كرة القدم احتفظ بالمدرب الإسباني خوسيه لانا بعد نجاحه بقيادة المنتخب في كأس العرب الأخيرة، لكن ثمة ملاحظات عديدة على المدرب وفي أهمها بعده عن كرتنا، والمفترض أن يأتي إلى الديار ليعايش كرتنا والدوري واللاعبين.
لانا بدأ مبارياته فمع منتخبنا في الثالث من الشهر التاسع من عام 2024، وخاض مع المنتخب سبع عشرة مباراة مع منتخبات من مستويات عدة، فخاض خمس مباريات مع منتخبات تفوقنا في التصنيف الدولي (روسيا – الإمارات– تونس – قطر – المغرب) وخاض بقية المباريات مع منتخبات تشبههنا أو هي دون تصنيفنا الدولي.
في الموسم الماضي لعب 12 مباراة فاز في سبع مباريات وتعادل في ثلاث مباريات وخسر مباراتين، وسجل 23 هدفاً ودخل مرماه ثمانية أهداف، وكان قد لعب في عام 2024 خمس مباريات فاز في ثلاث وخسر مباراتين وسجل سبعة أهداف ودخل مرماه ستة أهداف.
في دورة الهند (3 – 9/9/ 2024) فاز على موريشيوس بهدفين نظيفين وعلى الهند بثلاثة أهداف دون مقابل، في دورة تايلاند (11 – 14/10/2024) فاز على طاجكستان بهدف وخسر أمام تايلاند بهدفين لهدف، في مباراة ودية مع روسيا (19/11/2024) خسر منتخبنا صفر/4.
العام الماضي لعبنا أول مباراة له في 25/3 ضمن التصفيات الآسيوية وفزنا على باكستان بهدفين نظيفين، وفي 30/6 فزنا على أفغانستان بهدف، ودياً التقى مع الإمارات وخسر 1/3 وتعادل مع الكويت 2/2 بالفترة من 4 -8/9.
فاز منتخبنا على ميانمار مرتين 5/1 و3/صفر في (9 – 14/10) ثم فاز على الباكستان 5/صفر في 18/11.
في المباراة المؤهلة لكأس العرب فاز على منتخب جنوب السودان 2/صفر، وفي دور المجموعات فاز على تونس 1/صفر وتعادل مع قطر 1/1 ومع فلسطين صفر/صفر وفي ربع النهائي خسر أمام المغرب بهدف وحيد.
في التصفيات الآسيوية التي تأهل منها إلى النهائيات بقيت له مباراة واحدة مع أفغانستان ستقام نهاية الشهر الثالث.
منتخبنا لعب مع أربعة منتخبات أفريقية ومع منتخب أوروبي واحد، ومع سبعة منتخبات عربية ومع ثمانية منتخبات آسيوية، بالمحصلة الأخيرة مدرب المنتخب الإسباني جرب في هذه المباريات التي رافقها معسكرات خارجية أكثر من ستين لاعباً بين محلي ومحترف، وآن له أن يستقر على تشكيلة ثابتة.
على صعيد الأهداف فقد سجل منتخبنا زمن خوسيه لانا ثلاثين هدفاً في سبع عشرة مباراة، سجل منها عمر خريبين خمسة أهداف ومحمد الحلاق أربعة أهداف، وكل من: محمد الصلخدي وبابلو الصباغ ثلاثة أهداف، وسجل هدفين محمود المواس وعمر السومة وأحمد فقا وياسين سامية، وسجل هدفاً واحداً علاء الدين الدالي ونوح شمعون ومصطفى عبد الحميد وايزاكيل العم ومحمود الأسود وداليهو ايراندوست ومحمد عثمان.
ناصر النجار